من قال إن البنات لا يعرفن ركوب الدراجات؟

بقلم هديل مقدادي

“جود ودراجتها الجديدة” القصة العاشرة والأخيرة في سلسلة الحلزونة…

سلسلة رافقتني في حلي وترحالي. فـبطلة السلسلة”جود” تحمل اسم ابنتي الكبرى التي تعلقت بشكل كبير بهذه السلسلة لشعورها بأن هذه القصص تخصها وحدها.

 

والحقيقة أن هذه القصص تخصنا جميعا، فهي تعيد لذاكرتنا أحلى أيام الطفولة ببراءتها وكامل بهائها.

في هذه القصة، تتفاجأ جود يوم عيد ميلادها بهدية طالما حلمت بها، “دراجة بعجلتين” وهنا تتصرف جود كأخت كبرى وتعطي أخاها الصغير”زيد” دراجتها ذات العجلات الثلاث.

 

تحاول جود ركوب الدراجة والتوازن عليها باستخدام عجلات التوازن ولكنها ما تلبث أن تشعر بالحزن بسبب سخرية صديقها “سامي” منها.

فبرأي سامي، الأولاد فقط يستطيعون قيادة الدراجة!!!

تشعر جود بالتحدي فتواجه الموقف بالإصرار والعزيمة، وتتدرب على قيادة الدراجة وتساندها عائلتها بكل محبة، وأخيراً تتمكن من تحقيق حلمها باقتناء الدراجة وركوبها.

لشخصيات القصة أبعاد كثيرة  فجود التي كانت تحلم بالدراجة لم تكن تعرف أن أمنيتها التي تحققت بشكل جزئي مازالت تحتاج إلى الجد والعمل لتكتمل سعادتها.

وجمانة الأخت الكبرى تشارك أختها الإصرار والعزيمة لتجعل تحقيق حلم جود مهمتها، فتقوم بتدريبها بالتناوب مع والديها إلى أن تنطلق جود بدراجتها وتقوم بمسابقة سامي.

امتلاك الأشياء لا يعني تحقيق الأحلام. جود لم تشعر بجمال الدراجة إلا عندما تمكنت من قيادتها.

أما سامي الذي يتقن ركوب الدراجة فسيفاجأ بجود “البنت” التي استطاعت أن تثبت له أن البنات يستطعن فعل كل شيء بقليل من التحدي وبالكثير من الإرادة  والإصرار.

هديل مقدادي

 

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.