قبعة رغدة

الكاتب: تغريد النجار, الرسام: زينب فيضي,

$6.00

قصة: تغريد النجار، رسوم: زينب فيضي. تسخر طالبات المدرسة من زميلتهن الجديدة رغدة بسبب ارتدائها قبعة طول الوقت حتى في الطقس الحار، ولكن عندما تكشف رغدة عن سر ارتدائها القبعة تصبح زميلاتها أكثر تعاطفا وتفهما لها. تصبح زينب أفضل صديقة لرغدة وتشاركها أفراحها ومعاناتها، كما تقضي معها ومع أخيها سالم أحلى الأوقات. يذهب ثلاثتهم في رحلة شيقة لركوب المنطاد فيستمتعون بمغامرة فريدة لا يمكن أن تمحى من الذاكرة.

197 في المخزون


دليل الأهل والمعلم

لا بد للأطفال خلال حياتهم من التعرض إلى أوقات صعبة قد يواجهونها هم شخصياً كالمرض أو من خلال مرض أو وفاة أحد أفراد العائلة، وبسبب صعوبة عرض مثل هذه المواضيع الحساسة على الأطفال يمكننا أن نستخدم قصصا تدور حول نفس الموضوع كمدخل لمناقشة مخاوفهم والتعبير عن مشاعرهم في وقت واحد. تدور أحداث القصة حول رغدة الفتاة اليافعة ذات الثلاثة عشر ربيعا التي تعاني من مرض خطير...مرض السرطان. تنتقل رغدة مع عائلتها إلى منزل جديد وتلتحق بمدرسة جديدة أيضا. تحاول رغدة التأقلم مع المدرسة واكتساب صداقات، وتعمل جاهدة كي يتقبلها الآخرون بينما في نفس الوقت عليها أن تتعايش مع مرضها وتحاربه محاولة التغلب عليه. "قبعة رغدة" قصة تتعامل مع مشاعر الخوف والحزن والأمل والغضب، كما تتطرق إلى ما يهم الناشئة في هذا العمر من أمور كالصداقة وتقبل الآخرين لهم ونظرة المجتمع إلى المصابين بالأمراض المستعصية. القصة لا تتحدث عن مرض السرطان كموضوع رئيسي وحيد ولكنها تعالج موضوع هذا المرض كأي شيء جيد أو سيء يحدث في حياتنا، وعلينا أن نتقبله ونتعايش معه، فيصبح جزءًا من نسيج حياتنا بحسناته وسيئاته ولا يمكن أن يستحوذ على حياتنا ويصبح (هو فقط) ما يعرّفنا.

الجوائز

رشح للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد2014


معلومات إضافية
ردمك 9789957040642
الغلاف غلاف عادي
عدد الصفحات 28
الفئة العمرية 9+
سنة النشر 2012
الوزن 0.1775 kg
الأبعاد 15 × 5 × 21 cm
كود المنتج: 44 القسم: ,

اراء العملاء (0)

اراء العملاء

لا توجد اراء عملاء بعد.

كن أول من يقيم “قبعة رغدة”

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

السيرة الذاتية
عن المؤلف: تغريد النجار

"تغريد النجار من روّاد أدب الأطفال الحديث في الأردن. تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت، بكالوريس أدب انجليزي و دبلوم تربية وتعليم. وعملت في سلك التعليم ثم اتجهت إلى أدب الأطفال الموجّه إلى الفئة العمريّة الأولى. بدأت مؤخّرًا بالكتابة لليافعيين وقد لاقت رواياتها نجاحًا كبيرًا وتم اعتمادها في المدارس لمزيد من المناقشة والتمعن. حازت بعض قصصها على جوائز إقليمية، وترجم بعضها إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والفرنسية والسويدية والتركية والصينية. أحد أكثر أعمالها إطراءً من قبل النقاد سلسلة ""الحلزونة"" المكونة من عشر قصص، تدور أحداثها حول الطفلة جود ذات الست سنوات وعائلتها وأصدقائها. تتعامل السلسلة مع القضايا اليومية التي تدور في حياة الطفل بطريقة مرحة ولبقة، أحد مشاريعها الأخيرة كان جمع أهازيج الأطفال التراثية ونشرها على صورة كتب وأقراص رقمية. أصدرت تغريد النجار مجموعتين من الأهازيج، المجموعة الأولى تم إصدارها عام 2010 والمجموعة الثانية أصدرت عام 2013 تحت عنوان ""دغدغات موسيقية"" وقد تم اختيار هذا الإصدار من قِبل المركز الوطني لأدب الأطفال التابع للمكتبة الوطنية الفرنسية كأحد أفضل إصدارات العالم العربي في 2011/2013
تغريد النجار عضوة في رابطة الكتاب الأردنيين وتشارك في المؤتمرات الاقليمية والدولية. تشجع القراءة وحب الكتاب من خلال قراءات قصصية في المدارس والمعارض وورش عمل للمعلمين والمعلمات."


عن الرسام: زينب فيضي

تعزو الفنانة زينب فيضي حبها للتفاصيل الدقيقة إلى تأثرها بالرسوم والتصاميم الشرقية، من مواليد بغداد عام 1983، منذ طفولتها وهي تحب الرسم والألوان، وبدأت الرسم في سن مبكرة متأثرة بالرسوم الكرتونية. تأثرت في البدايات بوالدها المهندس المعماري المعروف إحسان فيضي وكذلك عمها الفنان التشكيلي غسان فيضي المقيم في باريس. وتؤكد زينب أنها استفادت كثيرًا من توجيهاتهم وارشادتهم لها في بداية مشوارها الفني، كما تأثرت بتشكيليين عراقيين وعالميين. في عام 2002 انتقلت وعائلتها للإقامة في عمان وبسب حبها للفن التشكيلي قررت أن تكمل دراستها الجامعية في الهندسة المعمارية في الجامعة الأردنية، لأن المعمار هو أبو الفنون بحسب رأيها، والبيوت والمباني هي أكثر ما يثير إعجابها في أية مدينة تزورها. تستعد حاليا لإكمال دراسة الماجستير في مجال تصميم الرسوم المتحركة في إحدى جامعات بريطانيا، وتأمل أن تنتشر عربيا وعالمياً، وتحلم بإنشاء مؤسسة لإنتاج أفلام كارتونية توثق قصص التراث العراقي والعربي . . لها ثلاث تجارب في الرسم لكتب الاطفال مع دار السلوى حيث قامت بعمل رسومات كتاب " نشمة وجاسم" الذي يوثق الحياة البدوية من خلال الفتاة البدوية الصغيرة نشمة. كتاب "كعك" والذي يحكي عن عليّ بائع الكعك ويصوره مع قطة مشمش في أحياء شعبية، وأخيرًا رسومات لكتاب اليافعين بالأبيض والأسود بعنوان " قبعة رغدة".