نامي يا زينة

الكاتب: تغريد النجار, الرسام: يورغ أوبرست,

$8.50

زينة الصّغيرة ترفض النّوم وحدها، وتريد من والدتها أن تبقى قربها حتّى تغفو. قصّة ” نامي يا زينة” مليئة بالإثارة والخيال، فيها سجع وموسيقى، تبيّن أنّ أحلامنا الجميلة والمزعجة ما هي إلا نتاج خيالنا، الّذي يحوّل الأشياء العاديّة من حولنا إلى أشياء غريبة ومرعبة أحيانًا. قد نستغرب… نندهش… أو نخاف من أحلامنا، ولكنّ قلوبنا تطمئنّ عندما نعرف أنّ كلّ العجب في المنام

اغنية ” نامي يا زينة ” متوفرة للتحميل :

https://itunes.apple.com/gb/album/sleep-zaina-sleep-single/id1148277351


دليل الأهل والمعلم

تخاف زينة من النوم في غرفتها وحدها؛ فتنادي أمها كي تبقى قربها لتنام. في البداية تحاول ماما أن تقنع زينة بأنه لا داعي للشعور بالخوف والاضطراب وتتعامل مع مخاوفها بكل هدوء لتشعرها بالأمان. ولكنّ زينة تصرّ على بقاء أمها بجانبها. القصة تتناول موضوع الأحلام بطريقة سهلة ومغناة، فتشير إلى أنّ الأحلام المزعجة ليست سوى انعكاس للأحداث التي مرت بالطفل ولم يتمكن من التغلب عليها أو معالجتها؛ كتعرضه للسخرية من أقرانه أو عدم قدرته على حل مسألة متعلقة بالدراسة أو حتى عدم تحقيق إحدى رغباته. الأحلام المخيفة كرؤية الأشباح أو الغول تعبّر عن قلق الطفل أو خجله من شيء محدد وغالبا ما يجد الطفل صعوبة في التعبير عن هذه المخاوف وهنا يجب على الأهل تهدئة الطفل وتشجيعه بأسلوب غير مباشر عن طريق قراءة قصة تشير إلى نفس الموضوع مثلاً. تسلط القصة الضوء أيضا على الأحلام الجميلة وذلك عبر وصفها في أغنية مقفّاة وملحنة، كما أنها تستثير خيال الطفل من خلال الرسومات التي تمنحه الفرصة كي يتأمل في الطبيعة، فتارة يرى الغيوم على شكل بوظة شهية وتارة أخرى يرى الأمواج الفضية تشبه السرير. يمكن استخدام القصة لتشجيع الطفل على تذكر أحلامه من خلال رسمها في صور كي يواجه هواجسه ويتعرف على أمانيه. يمكن استخدام القصة ليعبر الطفل عن أحلامه السعيدة التي غالبا ما تكون بسبب مروره بأحداث سعيدة أو بسبب قصة استحوذت على تفكيره فتخيل نفسه بطلا في الأحلام على سبيل المثال. لذلك يشجع بعض المختصين في هذا المجال الأهل على ترك الطفل ليتحدث عما رآه في حلمه دون سخرية أو إهمال لأن تفاصيل الحلم تمكنهم من معرفة مشاعر الطفل بشكل دقيق، كما أن الأحلام السعيدة تعتبر نقطة انطلاق لتعزيز قدرات اللعب والإبداع. القصة تشير أيضًا إلى حاجات الطفل التي يتوق إلى إشباعها كالشعور بالأمان، فمن المستحسن أن يحاول الأهل جعل وقت النوم ممتعا وذلك بتعويد الطفل على قراءة قصة أو الغناء له بصوت رقيق حتى يشعر بالطمأنينة وينام. وهذا ما تبينه القصة من خلال تسليط الضوء أيضا على دور الأم في إدخال السكينة والأنس إلى نفس الصغيرة التي ترى في أحلامها الأشياء المتضادة من سعادة وحزن ومن طمأنينة وخوف.


معلومات إضافية
ردمك 9789957040826
الغلاف غلاف عادي
عدد الصفحات 32
الفئة العمرية 3+
سنة النشر 2016
الوزن 0.175 kg
الأبعاد 21 × 22 cm

اراء العملاء (0)

اراء العملاء

لا توجد اراء عملاء بعد.

كن أول من يقيم “نامي يا زينة”

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

السيرة الذاتية
عن المؤلف: تغريد النجار

"تغريد النجار من روّاد أدب الأطفال الحديث في الأردن. تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت، بكالوريس أدب انجليزي و دبلوم تربية وتعليم. وعملت في سلك التعليم ثم اتجهت إلى أدب الأطفال الموجّه إلى الفئة العمريّة الأولى. بدأت مؤخّرًا بالكتابة لليافعيين وقد لاقت رواياتها نجاحًا كبيرًا وتم اعتمادها في المدارس لمزيد من المناقشة والتمعن. حازت بعض قصصها على جوائز إقليمية، وترجم بعضها إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والفرنسية والسويدية والتركية والصينية. أحد أكثر أعمالها إطراءً من قبل النقاد سلسلة ""الحلزونة"" المكونة من عشر قصص، تدور أحداثها حول الطفلة جود ذات الست سنوات وعائلتها وأصدقائها. تتعامل السلسلة مع القضايا اليومية التي تدور في حياة الطفل بطريقة مرحة ولبقة، أحد مشاريعها الأخيرة كان جمع أهازيج الأطفال التراثية ونشرها على صورة كتب وأقراص رقمية. أصدرت تغريد النجار مجموعتين من الأهازيج، المجموعة الأولى تم إصدارها عام 2010 والمجموعة الثانية أصدرت عام 2013 تحت عنوان ""دغدغات موسيقية"" وقد تم اختيار هذا الإصدار من قِبل المركز الوطني لأدب الأطفال التابع للمكتبة الوطنية الفرنسية كأحد أفضل إصدارات العالم العربي في 2011/2013
تغريد النجار عضوة في رابطة الكتاب الأردنيين وتشارك في المؤتمرات الاقليمية والدولية. تشجع القراءة وحب الكتاب من خلال قراءات قصصية في المدارس والمعارض وورش عمل للمعلمين والمعلمات."


عن الرسام: يورغ أوبرست

تدرّب يورغ أوبرست ليصبح منمق صور، أكمل دراسته في كلية الفنون في زيورخ كمصور محترف في عام 1975. في عام 1976 انتقل إلى مدينة نيويورك، حيث بدأ بالعمل كرسام. في 1978 نُشر كتابه الأول للأطفال. ومنذ ذلك الحين رسم يورغ وألّف العديد من الكتب للأطفال والشباب، كما عمل رساما لمجلات مختلفة.