معلمتي نسمة

الكاتب: بسام التاجي, الرسام: روان صدر,

$7.00

معلّمتي نسمة… لطيفة كالنّسمة… تعاملني بلطف ومودّة…أحبّ حصّتها… أحب قصصها… أحب ابتسامتها…كم أحبّ معلّمتي نسمة


دليل الأهل والمعلم

تسلط القصة الضوء على مشاعر المحبة التي يكنّها الطفل لمعلمته وعن شعوره بافتقاد المدرسة بسبب مرضه وغيابه عنها. تبين القصة بطريقة عفوية مشاعر الطفل التي يعبر عنها من خلال وصفه للمعلمة وسرده لبعض الأنشطة التي تقوم بها المعلمة في الصف وتجعله أكثر حبًّا وتعلّقًا بالمدرسة.

للمناقشة:

- لماذا يحب بعض الأطفال المدرسة؟ ولماذا لا يحبها البعض الآخر؟ إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن مشاعره حتى لو كانت متناقضة في بعض الأحيان ومناقشة الأسباب التي قد تدعوه لعدم محبتها.

- للمعلم تأثير واضح ومهم في حياة الطفل. ما هي الصفات التي تجعل المعلم محبوبا في نظر بعض الأطفال؟ هل هناك أوجه شبه بين علاقة المعلم بطلابه وعلاقة الوالدين بأبنائهم؟

- توجيه الطفل بطريقة غير مباشرة إلى الاهتمام بالآخرين، فقد قامت المعلمة وطلاب الصف بزيارة الطفل المريض بطل القصة وشاركوه محبتهم واهتمامهم.

- هناك بعض الأشخاص يرتبطون في مخيلة الطفل بذكرى محددة، ففي القصة مثلا ارتبطت المعلمة برائحة الورود مما يدل على أن المعلمة تركت أثرا جميلا في نفسه وكذلك المعلم الجيد سيخلق من الطفل شخصية ناجحة بكافة المقاييس.

- ما هي الأشياء التي تشعرالطفل بمتعة الحصة؟ طرق التدريس التي يستخدمها المعلم، كلما كانت أقرب إلى عقلية الطفل ونفسيته وصل الهدف منها إلى الطفل بسلاسة ودون تعقيد. (التنوع في استخدام وسائل التدريس الحسية) الطفل يحتاج إلى المعلم الصبور الذي يجعل من الدرس أكثر متعة وجاذبية.

- المعاملة الحسنة والطيبة هي مفتاح القلوب، كيف؟ في القصة يكرر الطفل "معلمتي نسمة، تملك أجمل بسمة". ما الذي يجذبنا في الأشخاص الآخرين؟


معلومات إضافية
ردمك 9789957040918
الغلاف غلاف عادي
عدد الصفحات 24
الفئة العمرية 3+
سنة النشر 2017
الوزن 0.093 kg
الأبعاد 21 × 21 cm
Age

3+

السيرة الذاتية
عن المؤلف: بسام التاجي

بسام التاجي من مواليد عام 1967، أمضى معظم طفولته في الكويت، كان متفوّقًا في الرّسم وأحبَّ الاختراعات. في طفولته، كان يحلم بصنع آلة يطير بها في السّماء، كما كان يروي القصص التي يختلقها لأبناء الجيران وأطفال عائلته ويجعل منهم أبطالاً لها. درس في هنغاريا ثم عاد بعد 23 عامًا ليستقرّ في الأردن. قبل عدّة سنوات، هاتفه أحد جيرانه الذي كان يسكن بجواره في الكويت وذكّره بنفسه قائلاً: "لقد كنتُ دومًا بطلاً غوّاصًا مغامرًا مكتشفًا لأعماق البحار في قصصك، وددت أن أعلمك بأنّني أصبحت غواصًّا وساهمت في اكتشاف مدينة فرعونيّة غارقة في قاع البحر... إنني أشكرك. "قبل عامين، بدأ يعطي اهتمامًا بكتابة قصص الأطفال وهو يعتبرها هواية يستمتع بممارستها ويجد فيها جزءًا من نفسه لم يكن يعرفه من قبل.


عن الرسام: روان صدر

روان صدر رسامة علّمت نفسها بنفسها وتعيش في عمان. حبها للفن رافقها منذ الطفولة. أثناء سعيها الحثيث لإضافة الألوان إلى محيطها التحقت بدورات للتدريب على رسم اللوحة التقليدية. في وقت لاحق، وبسبب حبها للأطفال، قامت برسم كتابها الأول رقميًّا ووقعت في سحر كتب الأطفال. منذ ذلك الحين، وهي تركز على استخدام الفن لتعليم الصغار، وتشارك في مشاريع مختلفة في هذا المجال. أعمالها الفنية المتنوعة تتراوح من الرسوم التوضيحية لوسائل الإعلام الرقمية مثل برامج الأطفال، والأغاني المتحركة، والأفلام، إلى تصميم الكتب ووضع رسوماتها. عملت مع عدد من دور النشر ورسمت الجداريات. وفي الآونة الأخيرة صارت تقوم بالرسم على أحذية الأطفال بشكل فريد من نوعه.