شوشويا

الكاتب: بسام التاجي, الرسام: شارلوت شاما,

$8.50

شوشويا لطيف… شوشويا جميل… شوشويا تنّين. شوشويا صديقي… يشاركني أجمل الأوقات. يرافقني في كلّ مكان… نلعب سويًّا… نقرأ سويًّا… ونحلّق معا في السّماء…


دليل الأهل والمعلم

تدور الأحداث البسيطة لقصة شوشويا حول طفل صغير له صديق وهمي على هيئة تنين لطيف. يمضي الطفل الصغير برفقة التنين أجمل الأوقات وينتقل معه في فضاءات رحبة وجميلة إلى أن يحين موعد نومه فيكتشف الطقل القارئ أن صديق الطفل هو لعبة صغيرة يضمها أثناء نومه.

للمناقشة:

- هل يعتبر «اللعب الإيهاميّ» هروباً من الواقع؟ لا يعتبر اللعب الإيهامي أو التخيلي هروبا من الواقع بقدر ما هو وسيلة طفل ما قبل المدرسة للتعرّف إلى العالم الحقيقيّ، فهو يسهّل تكيّف الطفل العقليّ والاجتماعيّ مع البيئة المحيطة به. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الأطفال الذين يستخدمون خيالهم هم أكثر قدرة على استخدام بنية للجمل أكثر تعقيدا، وتكوين مفردات أكثر ثراء، والحصول على صداقات أفضل مع زملاء الدراسة.

- لماذا يحتاج الطفل إلى الصديق الوهمي (من الممكن أن يكون لعبة من ألعابه) في بعض الأحيان ويلجأ إليه؟ قد يحتاج الطفل إليه ليشاركه في مشاعره وانفعالاته التي يمكنه أن يعبر عنها أمامه ببساطة دون حواجز أو خوف.

- من الممكن أن يكون الخيال وسيلة تدفع الطفل لاكتشاف المحيط من حوله فيتعلّم كيف يتفاعل مع الآخرين ويتبادل معهم الأفكار.

- قد يكون وجود الصديق الوهمي مؤشرا على شعور الطفل بالوحدة أو الشعور بالخوف أو فقد التواصل مع الأبوين، لذلك يجدر بالأهل والمعلمين الالتفات إليه ودمجه مع أصدقاء آخرين.

- يمكن للمعلمين استخدام القصة عن طريق منح الطفل الفرصة لتخيل صديق غير موجود في الحقيقة ووصف مشاعره له وذكر الأشياء التي سيشاركه بها.

- هل التنين مخلوق حقيقي أم أسطوري؟ ماذا يشبه من الحيوانات؟ (الزواحف) ما أوجه الشبه بين التنين والزواحف؟ بماذا يختلف عنها؟ إلى ماذا يرمز التنين؟

- هل تعتقدون أن الطفل في القصة يكتفي بصداقته مع شوشويا أم أن له أصدقاء آخرين؟ تشجيع الطفل على تكوين صداقات أخرى وعدم تشجيعه على الانطوائية والانعزال.


معلومات إضافية
ردمك 9789957040925
الغلاف غلاف عادي
عدد الصفحات 32
الفئة العمرية 3+
سنة النشر 2017
الوزن 0.176 kg
الأبعاد 22 × 28 cm
السيرة الذاتية
عن المؤلف: بسام التاجي

بسام التاجي من مواليد عام 1967، أمضى معظم طفولته في الكويت، كان متفوّقًا في الرّسم وأحبَّ الاختراعات. في طفولته، كان يحلم بصنع آلة يطير بها في السّماء، كما كان يروي القصص التي يختلقها لأبناء الجيران وأطفال عائلته ويجعل منهم أبطالاً لها. درس في هنغاريا ثم عاد بعد 23 عامًا ليستقرّ في الأردن. قبل عدّة سنوات، هاتفه أحد جيرانه الذي كان يسكن بجواره في الكويت وذكّره بنفسه قائلاً: "لقد كنتُ دومًا بطلاً غوّاصًا مغامرًا مكتشفًا لأعماق البحار في قصصك، وددت أن أعلمك بأنّني أصبحت غواصًّا وساهمت في اكتشاف مدينة فرعونيّة غارقة في قاع البحر... إنني أشكرك." قبل عامين، بدأ يعطي اهتمامًا بكتابة قصص الأطفال وهو يعتبرها هواية يستمتع بممارستها ويجد فيها جزءًا من نفسه لم يكن يعرفه من قبل.


عن الرسام: شارلوت شاما

شارلوت رسامة فرنسية تعيش في الشرق الأوسط مع عائلتها وأقلامها. بعد دراستها الفنون التطبيقية والرسوم المتحركة في فرنسا وإنجلترا، أمضت فترة وهي تعمل في نشاطات مختلفة بشكل متوازٍ . عملت كمتطوعة في مدرسة عربية، ومصورة صحافية، وأمينة مكتبة، ومعلمة فنون. وبعدها قفزت شارلوت القفزة الأخيرة واستقرت في عملها كرسامة مستقلة. منذ ذلك الحين، استمتعت شارلوت بوقتها في القيام بأنواع مختلفة من المشاريع، كشخصيات العلامات التجارية وكتب الأطفال، وتطبيقات الجوال، والمواقع ومقاطع الفيديو. أكثر ما يشعرها بالرضا عن النفس هو أن تكون جزءًا نشطًا وفاعلاً في سوق الأدب العربي التي تشهد نهضة جيدة. تم إصدار اثنين من الكتب التي قامت بتنفيذ رسوماتهما من قبل جمعية خيرية وزعتهما مجانًا لكلّ طفل يلتحق بروضة للأطفال.