الخالة غبرة

الكاتب: بسام التاجي, الرسام: محمد المعطي,

$7.00

 أوووف… غبرة… غبرة… على السّجّادة غبرة… على التّلفاز غبرة…. في كلّ مكان غبرة، ولكن… لماذا ترفض الخالة غبرة أن تمسح الغبرة وكيف سيقنعها الأطفال بتغيير رأيها؟


دليل الأهل والمعلم

تجلس الخالة غبرة أمام بيتها حزينة، وتغلق أبواب بيتها... تترك بابا واحدا مفتوحا إلى أن يمتلئ بيتها بالغبرة. ترفض الخالة غبرة أن تنظف البيت فيحاول الأطفال إقناعها بذلك أكثر من مرة وتقوم بصدّهم إلى أن يأتي إليها أحد الأطفال حاملا كتبه في يده وينقلها معه إلى عوالم الكتب السحرية التي تنطلق بها خارج دائرة المكان والزمان فتطل من شرفتها على مغامرات وقصص مثيرة؛ فتقرر بعدها أن تنظّف الغبرة.

دليل الأهل والمعلمين

الحزن هو إحدى الحالات الطبيعية التي يمر بها الإنسان وأسبابه كثيرة وعلى الإنسان أن لا يتركه يتمكن منه كي لا يفقد الرغبة في ممارسة حياته العادية.

للمناقشة:

- هل حزنتم بشدة في يوم من الأيام؟ لماذا؟ مشاركة الطفل في أسباب الحزن التي قد يكون قد مرّ بها مثل: الوحدة، فقدان شخص عزيز أو الإصابة بمرض ما أو الحالة الاقتصادية السيئة.... الخ

- كيف نعرف أن الشخص أمامنا هو شخص حزين؟ الإشارة إلى الأعراض التي قد يلمسها الطفل في الشخص الحزين: لا يتكلم كثيرا، لا يشارك أفكاره مع الآخرين، لا يقوم بأنشطته المعتادة، فقدان الشهية، غياب الابتسامة.

- ما هي الأشياء التي تشعرنا بالسعادة؟ منح الطفل الفرصة كي يذكر الأشياء التي تمنحه السعادة حتى لو كانت بسيطة: قبلة من والديه، إنجاز مهمة ما، زيارة شخص عزيز، النجاح في المدرسة.... الخ

- إذا راينا شخصا حزينا، كيف نساعده للتخلص من حزنه؟ وهل سنشعر بدورنا بالسعادة لأننا ساعدناه في الخروج من هذه الحالة؟

- متى يشعر كبير السن بالحزن؟ ما واجبنا نحوه؟ الإشارة إلى أهمية التواصل مع كبار السن وغرس مشاعر الحنان والتقرب منهم في نفوس الأطفال ولفت نظرهم إلى أننا سنكون مكانهم يوما ما. هذا ما حصل في القصة حيث أصرّ الأطفال على إخراج الخالة غبرة من حالة الحزن والاكتئاب الذي تمر بهما إلى حالة من الفرح والسعادة.

- تسليط الضوء على أهمية القراءة ودورها في إدخال السعادة والبهجة إلى القلوب.


معلومات إضافية
ردمك 9789957040956
الغلاف غلاف عادي
عدد الصفحات 36
الفئة العمرية 3+
سنة النشر 2018
الوزن 0.161 kg
الأبعاد 21 × 27 cm
Age

3+

السيرة الذاتية
عن المؤلف: بسام التاجي

بسام التاجي من مواليد عام 1967، أمضى معظم طفولته في الكويت، كان متفوّقًا في الرّسم وأحبَّ الاختراعات. في طفولته، كان يحلم بصنع آلة يطير بها في السّماء، كما كان يروي القصص التي يختلقها لأبناء الجيران وأطفال عائلته ويجعل منهم أبطالاً لها. درس في هنغاريا ثم عاد بعد 23 عامًا ليستقرّ في الأردن. قبل عدّة سنوات، هاتفه أحد جيرانه الذي كان يسكن بجواره في الكويت وذكّره بنفسه قائلاً: "لقد كنتُ دومًا بطلاً غوّاصًا مغامرًا مكتشفًا لأعماق البحار في قصصك، وددت أن أعلمك بأنّني أصبحت غواصًّا وساهمت في اكتشاف مدينة فرعونيّة غارقة في قاع البحر... إنني أشكرك." قبل عامين، بدأ يعطي اهتمامًا بكتابة قصص الأطفال وهو يعتبرها هواية يستمتع بممارستها ويجد فيها جزءًا من نفسه لم يكن يعرفه من قبل.


عن الرسام: محمد المعطي

محمد المعطي، رسّام وكاتب، يحب السفر والتجوال، علّم نفسه بنفسه. عمل في عدة وظائف بمجال الانيمشن لمدة خمس سنوات كمصمم شخصيات، وكارتونيست، ورسام ستوري بورد. وبعدها قرر الدخول في مجال كتب الأطفال والكوميكس. عمل مع العديد من دور النشر كما حصل على عدد من الجوائز المرموقة.