ماما بنت صفي

الكاتب: لبنى طه, الرسام: مايا فداوي,

$10.00

عندما تقرّر عبير، والدة نورة، الانضمام إلى صفّ ابنتها لتحسين لغتها الإنجليزيّة تصاب نورة بالهلع، فهي لا تريد أن تكون مع أمّها في نفس الصّف!ّ تنشغل نورة بمراقبة تصرّفات أمّها في المدرسة وفي البيت عن بُعْد. فهل ستتمكّن نورة من التّعامل مع هذا الوضع الجديد الّذي وجدت نفسها فيه؟ قصّة طريفة تبحث بأسلوب خفيف الظّل مشاعر نورة، عندما أصبحت أمّها “عبير” بين ليلة وضحاها بنت صفّها


دليل الأهل والمعلم

تعتقد نورة أن وجود أمها في نفس الصف سيكون مصدر إزعاج لها وسيكدر صفو حياتها ولكنها تكتشف أن وجود أمها معها قد يكون مصدرًا للفرح والسعادة واكتشاف الجديد في شخصية أمها وصديقاتها.
للمناقشة:
• يمكن استخدام القصة للإشارة إلى علاقة الأم بأبنائها وأن هذه العلاقة قد تتحول إلى صداقة أيضًا.
• عدم السخرية من الآخرين وتقبل الآخر.
• التعرف على اللغات الرسمية السائدة في العالم وتحبيب الطفل بلغته الأم.
• التنوع في اللغات يثري التاريخ الحضاري والإنساني.
• التعلم لا يرتبط بسن محدد ولكنه يرتبط بشغف الإنسان.
• تنوع العلاقات الإنسانية ومن هذه العلاقات "الصداقة".
• المثابرة والإرادة يمكنان الإنسان من تحقيق أهدافه.
• القصص قد تكون وسيلة جاذبة للتعلم وإثراء اللغة.
• سرد القصص بطريقة فنية جميلة يحبّب الطفل في القراءة.


معلومات إضافية
ردمك 9789957041359
الغلاف عادي
عدد الصفحات 72
الفئة العمرية 6+
سنة النشر 2018
الوزن 0.150 kg
الأبعاد 14 × 20 cm
Age

6+


اراء العملاء (0)

اراء العملاء

لا توجد اراء عملاء بعد.

كن أول من يقيم “ماما بنت صفي”

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

السيرة الذاتية
عن المؤلف: لبنى طه

رسامة قصص أطفال ومصممة غرافيكية من فلسطين، نفّذت رسومات عدة كتب أطفال مع دور نشر فلسطينية وعربية، آخرها قصتي "أحمر" و "خروف وصوف" الصادرتين عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، عمان/ الأردن. تعمل لبنى مع الأطفال والمعلمين في المكتبات والمدارس على استخدام أدب الأطفال كنهج تعليمي مبني على الخيال والاستكشاف. حصلت على عدة جوائز في مجال رسوم أدب الأطفال منها جائزة وزارة الثقافية الفلسطينية، وجائزة مؤسسة عبد الحميد شومان. وقصة "ماما بنت صفي" هي أول قصة تكتبها للأطفال.


عن الرسام: مايا فداوي

نشأت مايا فداوي في عائلة تقدّر الفنون، وكانت محظوظة لأنها حظيت بالدعم والتشجيع منذ نعومة أظفارها. درست فن الرسم والنحت في الجامعة اللبنانية- كلية الفنون بينما كانت تعمل في نفس الوقت لبعض الوكالات الإعلانية والمجلات وتنفيذ الصور الجدارية والقصص المصورة. في عام 2004 قامت بتنفيذ رسومات كتابها الأول ومنذ ذلك الحين أصبحت مايا رسامة كتب أطفال. قامت برسم أكثر من 35 كتابًا وعملت مع العديد من الناشرين في لبنان والمنطقة العربية.