السيدة جواهر صديقة القطط

الكاتب: تغريد النجار, الرسام: زينب فيضي,

$10.00

تحاول السّيّدة جواهر أن تتفاعل مع حفيدها الوحيد، منصور، بكلّ الطّرق، وذلك عن طريق الإنترنت؛ لأنّ عائلة ابنها تعيش في بلاد بعيدة من أجل العمل. وبالرّغم من محاولاتها، فإنّ منصور منشغل عنها دائمًا بألعابه وبأموره الخاصّة ولا يلتفت إليها كثيرًا. تحدث مفاجأة تقلب ميزان الأمور، فيتغير الوضع تمامًا، وتنموعلاقة حميمة بين السّيّدة جواهر وحفيدها منصور. قصّة طريفة وممتعة، قد تكون قصّة الكثير من الجدّات الّلاتي يعشن بعيدًا عن أحفادهنّ

نفذ المخزون


دليل الأهل والمعلم

السيدة جواهر، صديقة القطط هي قصة حول الأسرة والعلاقات. تعيش كثير من الأسر في الوقت الحاضر بعيدة عن بعضها بسبب العمل أو الدراسة. وفي حين أنه من السهل على الأجداد أن يكوّنوا روابط قوية مع أحفادهم عندما يعيش هؤلاء معهم في نفس المكان، فإنّ الوضع يختلف تمامًا عندما يعيشون بعيدا. والآن بفضل التكنولوجيا الحديثة يمكن الحفاظ على هذه الروابط والاتصال بالأحفاد، ولكن الروابط لن تكون بنفس القوة؛ لذلك يعمل الأجداد بجد لجعل علاقة الاتصال دافئة وحقيقية مع أحفادهم.

تحاول السيدة جواهر التي تعيش عائلة ابنها الوحيد حسّان بعيدًا عنها جاهدة أن تبني علاقة مع حفيدها الوحيد منصور المشغول دومًا عنها بكل شيء حوله والذي يحتاج غالبًا إلى حثّ والده حتى يتحدث معها.

تحب السيدة جواهر القطط كثيرًا وتنشأ علاقة حميمة بينها وبين القطة نوسة في الحديقة العامة، فتطعمها وتلحق بها نوسة إلى بيتها فتضع لها صحن الحليب أمام عتبة شقتها. تختفي نوسة عدة أيام فتحزن السيدة جواهر ظنًّا منها أنها قد فقدتها ولكن نوسة ما تلبث أن تظهر بصحبة خمس قطيطات صغيرات تحضرها إلى منزل السيدة جواهر وتأتمنها عليها. تصبح هذه القطيطات سببًا في تقريب منصور من جدته، إذ ينجذب إلى الحديث مع جدته يوميا عبر الإنترنت ليتعرف على أخبار نوسة وصغارها ويساعدها في إطلاق أسماء عليها. من خلال هذه القصة يمكن مناقشة الأمور التالية:

* مناقشة أنواع مختلفة من علاقات الأطفال مع أجدادهم. بعض الأجداد يعيشون في نفس المنزل، والبعض الآخر يعيش في نفس الحي أو المدينة بينما يعيش آخرون في الخارج. ولكن لديهم شيئًا واحدًا مشتركًا، وهو أنهم جميعا يحبون أحفادهم ويريدون أن يتواصلوا معهم.

* مناقشة الصورة النمطية التي تقبع في أذهاننا عن الأجداد والتي هي ليست بالضرورة صحيحة. فالكثير من الأجداد يواكبون الحياة العصرية ويستعملون مفاتيحها. فلم تعد وظيفة الجدة تقتصر على حياكة الصوف والجلوس في الكرسي الهزاز لرواية الحكايات. السيدة جواهر تقضي وقتها بالعمل في الترجمة والجلوس في الحديقة العامة وإطعام القطط. وهنا يمكن أيضا مناقشة معنى التقدم في السن الذي لا يعني أن يتوقف الإنسان عن العمل والاستمتاع بالحياة والتأمل فيها وهذا تماما ما نراه من السيدة جواهر.

* مناقشة مشاعر الأجداد كمشاعر السيدة جواهر التي تعيش وحدها. هل لديها احتياجات محدّدة؟ وما الذي كان يدفعها للجلوس في الحديقة وإطعام القطط؟

* مناقشة وسائل التواصل الحديثة التي غزت حياتنا، وكيف يمكن أن تكون لهذه الوسائل جوانب إيجابية، فقد تساعد على تجمع العائلات معًا على الرغم من أنها تعيش بعيدًا عن بعضها. وكيف يمكن أن تكون لها جوانب سلبية عندما تلهينا عن ممارسة حياتنا اليومية وعندما ندمن عليها بشكل خاطئ مما يحرمنا فرصة التواصل الحقيقي مع أحبّائنا.

* مناقشة مفهوم الحيوانات الأليفة والحيوانات الضّالة. هل تشعر الحيوانات بلطف الإنسان؟ هل لدى الحيوانات مشاعر؟ لماذا اختارت نوسة أن تترك صغارها عند السيدة جواهر؟

* مناقشة العلاقة بين الأجداد والأحفاد وهل من الممكن أن تكون علاقة متبادلة؟ فمثلما ينقل الجد أو الجدة خبرتهما إلى الطفل فمن الممكن أن يقوم الطفل أيضا بنقل إحدى خبراته إليهما كاستعمال الهاتف الجوال أو استخدام الحاسوب أو غير ذلك. تبادل المعرفة هذا يوطد العلاقة بينهما ويجعل قضاء الوقت ممتعا بالنسبة للطرفين.


معلومات إضافية
ردمك 9789957040857
الغلاف غلاف عادي
عدد الصفحات 80
الفئة العمرية 6+
سنة النشر 2016
الوزن 0.165 kg
الأبعاد 14 × 20 cm

اراء العملاء (0)

اراء العملاء

لا توجد اراء عملاء بعد.

كن أول من يقيم “السيدة جواهر صديقة القطط”

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

السيرة الذاتية
عن المؤلف: تغريد النجار

تغريد النجار من روّاد أدب الأطفال الحديث في الأردن. تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت، بكالوريس أدب انجليزي و دبلوم تربية وتعليم. وعملت في سلك التعليم ثم اتجهت إلى أدب الأطفال الموجّه إلى الفئة العمريّة الأولى. بدأت مؤخّرًا بالكتابة لليافعيين وقد لاقت رواياتها نجاحًا كبيرًا وتم اعتمادها في المدارس لمزيد من المناقشة والتمعن. حازت بعض قصصها على جوائز إقليمية، وترجم بعضها إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والفرنسية والسويدية والتركية والصينية. أحد أكثر أعمالها إطراءً من قبل النقاد سلسلة ""الحلزونة"" المكونة من عشر قصص، تدور أحداثها حول الطفلة جود ذات الست سنوات وعائلتها وأصدقائها. تتعامل السلسلة مع القضايا اليومية التي تدور في حياة الطفل بطريقة مرحة ولبقة، أحد مشاريعها الأخيرة كان جمع أهازيج الأطفال التراثية ونشرها على صورة كتب وأقراص رقمية. أصدرت تغريد النجار مجموعتين من الأهازيج، المجموعة الأولى تم إصدارها عام 2010 والمجموعة الثانية أصدرت عام 2013 تحت عنوان ""دغدغات موسيقية"" وقد تم اختيار هذا الإصدار من قِبل المركز الوطني لأدب الأطفال التابع للمكتبة الوطنية الفرنسية كأحد أفضل إصدارات العالم العربي في 2011/2013


عن الرسام: زينب فيضي

تعزو الفنانة زينب فيضي حبها للتفاصيل الدقيقة إلى تأثرها بالرسوم والتصاميم الشرقية، من مواليد بغداد عام 1983، منذ طفولتها وهي تحب الرسم والألوان، وبدأت الرسم في سن مبكرة متأثرة بالرسوم الكرتونية. تأثرت في البدايات بوالدها المهندس المعماري المعروف إحسان فيضي وكذلك عمها الفنان التشكيلي غسان فيضي المقيم في باريس. وتؤكد زينب أنها استفادت كثيرًا من توجيهاتهم وارشادتهم لها في بداية مشوارها الفني، كما تأثرت بتشكيليين عراقيين وعالميين. في عام 2002 انتقلت وعائلتها للإقامة في عمان وبسب حبها للفن التشكيلي قررت أن تكمل دراستها الجامعية في الهندسة المعمارية في الجامعة الأردنية، لأن المعمار هو أبو الفنون بحسب رأيها، والبيوت والمباني هي أكثر ما يثير إعجابها في أية مدينة تزورها. تستعد حاليا لإكمال دراسة الماجستير في مجال تصميم الرسوم المتحركة في إحدى جامعات بريطانيا، وتأمل أن تنتشر عربيا وعالمياً، وتحلم بإنشاء مؤسسة لإنتاج أفلام كارتونية توثق قصص التراث العراقي والعربي . . لها ثلاث تجارب في الرسم لكتب الاطفال مع دار السلوى حيث قامت بعمل رسومات كتاب " نشمة وجاسم" الذي يوثق الحياة البدوية من خلال الفتاة البدوية الصغيرة نشمة.