عندما يصبح شهررمضان الكريم على الأبواب تبدأ العائلات بالاستعداد لهذا الشهر الفضيل بالتحوج وشراء المواد الغذائية مثل التمر والجوز وشرحات قمر الدين إلخ
ومن الجميل أن يتهيأ الأطفال في العائلة لشهر رمضان ولا يوجد أفضل من قصة مناسبة عن رمضان ليقرأها أطفالكم أو لتقرأوها مع أطفالكم,
وقد كتبت قصة " عندما دق الباب" بعد تجربة مع أصغربناتي حيث أدخلت طقوساً جديدة لعائلتنا موجهة للأطفال حتى أشركهم بالاستعداد لشهر رمضان.
قبل حلول شهر رمضان بأيام دعوت صديقات ابنتي الصغرى لصنع فوانيس رمضان. كانت حفلة جميلة تجمع الأطفال حول مائدة المطبخ لونوا, قصوا وألصقوا وصنع كل واحد منهم فانوساً وبعدها عادوا إلى بيوتهم كل طقل يحمل فانوساً مملوأًً بحلوى رمضان.
وفي وقت لاحق تشارك كل أفراد عائلتنا بصنع فوانيس بعدد أيام رمضان
وضعنا في كل فانوس فزورة زينا بها المطبخ. وكانت الفكرة أن ننزل كل يوم
فانوساً نقرأ الفزورة ونحاول حلها. وتنتهي الفوازير والفوانيس بإنتهاء شهر رمضان.
وفي تلك السنة حكيت لصغيرتي قصة كنت قد سمعتها من والدتي رحمها الله عن شيخ رمضان الذي يحب الأطفال ويزورهم محملا بالهدايا.
وقد حولت شخصية الشيخ لشخصية "عمو رمضان" الذي يزور البيوت في أول أيام رمضان حاملا معه من طيبات هذا الشهر الفضيل بالإضافة إلى بعض الهدايا للصغار في البيت. ولتطبيق الفكرة ساعدتني ابنتي االكبرى بتحضير سلة وضعت فيها حلوى وهدايا صغيرة ثم وضعتها على عتبة الباب واختبأت عن الأنظار بعد أن دقت بقوة على الباب ء.
وكعادتها أسرعت صغيرتي لتعرف من على الباب ونحن وراءها. فتحنا الباب ووجدنا سلة رمضان.
وبعد أن استمتعت ابنتي الصغرى بمحتويات السلة والهدايا الصغيرة ساعدتنا بملأ السلة بالأرز والسكرو المعلبات ثم وضعناها خارج الباب حتى يأخذها عمو رمضان ويوزعها على المحتاجين.
كان هذا طقساً لعائلتنا جعلنا نشعر بالمتعة والبهجة ونقضي أوقاتا جميلة معاً بعيداً عن ضجيج الفضائيات والمسلسلات وأعطى رمضان نكهة أخرى لصغيرتنا بعيداً عن ضجيج الفضائيات والمسلسلات ا..
وقد استوحيت قصة " عندما دق الباب" من هذه الذكريات العائلية