لا يا تالا!

الكاتب: تغريد النجار, الرسام: علي الزيني,

$7.00

تحزن تالا وتبكي عندما يرفض جاد أن تلعب معه ومع صديقه تامر. فجأة، يدقّ جرس الباب حاملاً معه مفاجأة سارّة لتالا. ترى، ما هي المفاجأة التي تنتظر تالا؟ وهل يجب على الإخوة أن يلعبوا دائما معًا؟”


دليل الأهل والمعلم

"في عطلة نهاية الأسبوع، يرغب جاد بقضاء وقت خاصٍّ في اللعب مع صديقه تامر الذي حضر لزيارته.
تطلب تالا منهما أن تلعب معهما لكن جاد يرفض ذلك بشدة. تحزن تالا فتحاول ماما أن تخفف
عنها؛ فتقنعها بتركيب قلعة كبيرة في غرفتها إلا أن زوزو الصغير يتبعها ويهدم القلعة.
وفجأة يدق جرس الباب، إنها سارة، حضرت لزيارة تالا واللعب معها. وسرعان ما تنسى تالا حزنها ويتشارك الجميع في مشاهدة التلفاز وتناول الفشار.
للمناقشة:
- لماذا رفض جاد أن تشاركه تالا اللعب مع تامر؟
- ما موقف تالا من جاد؟ هل غضب جاد من تالا مبرّرٌ؟
- برأيك، هل يجب على الإخوة أن يلعبوا دائمًا معًا؟
- ما موقف ماما مما حدث بين جاد وتالا؟ كيف ساعدت في التخفيف عن تالا؟
- هل تحبون الألعاب التركيبية؟ ما الذي يميزها؟ الإشارة إلى بعض الأنشطة أو الألعاب التي تساعد على تفريغ الطاقات عند الأطفال وتحفيزهم على الإبداع.
- لو كنت مكان جاد، هل كنت ستسمح لتالا باللعب معك؟ لماذا؟ (في حال الإيجاب أو النفي)
- كيف قضى الأطفال وقتهم في نهاية القصة؟ الإشارة إلى أهمية المشاركة ومراعاة مشاعر الآخرين.
"


معلومات إضافية
ردمك 9789957042028
الغلاف عادي
عدد الصفحات 24
الفئة العمرية 3+
سنة النشر 2019
الوزن 0.135 kg
الأبعاد 22 × 22 cm
Age

3+


اراء العملاء (0)

اراء العملاء

لا توجد اراء عملاء بعد.

كن أول من يقيم “لا يا تالا!”

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

السيرة الذاتية
عن المؤلف: تغريد النجار

تغريد النجار كاتبة حازت على العديد من الجوائز العربية والعالمية في مجال أدب الأطفال واليافعين. بدأت الكتابة في أواخر السبعينيات أثناء عملها كمعلمة. تعتبر رائدة في مجال أدب الأطفال في الأردن. في عام 1996 أسّست ""السلوى للدراسات والنشر""، التي تعد حاليًّا واحدة من أهم دور النشر المتخصصة في أدب الأطفال في المنطقة. تكتب أجمل أعمالها في مكتبها الهادئ المطل على حديقتها المليئة بالأزهار والورود وبرفقة حيواناتها الأليفة ""سلحفتها وقطتها"". تستمتع تغريد بشكل خاص عندما تتفاعل بشكل مباشر مع قرّائها، وتشعر بالتميز والفخر لأنها تشكّل جزءًا من ذكريات طفولتهم. ترجمت كتبها إلى العديد من اللغات حول العالم


عن الرسام: علي الزيني

علي الزيني فنان يعيش في مدينة الإسكندرية في مصر. أحبّ الرسم منذ طفولته وتعلّق به، فكان يحب أن يرسم كل ما يمر به من أحداث كما كان يرسم أفراد عائلته وأصدقاءه، وحيواناتهم الأليفة. نوّع من أساليبه الفنية، وتوجّه حديثًا إلى رسم كتب الأطفال. رسم العديد من الكتب للأطفال في جميع أنحاء الوطن العربي وفي بعض الدول الأوروبية وتعامل مع العديد من دور النشر.